تحية النضال الى كل الشرفاء من يأبون السكوت عن الظلم والانتهاك الى من كرسوا حياتهم و وقتهم من أجل خدمة المقهور وكما قال الرفيق جيفارا (اني أحس على وجهي بكل صفعة يتلقاها المظلومون في العالم وأينما ووجد الظلم فدلك هو وطني) في هدا الادراج سوف احاول ان أنقل وبكل نزاهة واقع الطالب المغربي أو كل من يحاول أن يقاسم المظلوم همه هؤلاء الطلبة علمو وأيقنوا اشد اليقين بأن الحق ينتزع ولا يعطى و عملوا من اجل دلك من أجل تحصين حقهم في التعليم في ظل هدا الظام اللا وطني واللا ديموقراطي واللا شعبي فحملوا شعار (مجانية التعليم أو الشهادة) فما كان بأجهزة القمع ان تتدخل و تبدا المطردات الهوليودية من كل حدب و صوب لتمس حتى سكان الحي الجامعي ضهر المهراز _فاس_ وهده شهادة أحدهم و الدي لا زال قابعا في سجون النظام القمعي ودمتم ودمنا لنضال اوفياء
2009/03/30
أيوب النجار السجن المحلي عين قادوس _فاس-
إن يوم الجمعة 27مارس من سنة 2009 هو تاريخ اختطافي من أمام باب الحي الجامعي ذكور ظهر المهراز بفاس على الساعة الثامنة والنصف صباحا من طرف قوى القمع السري والعلني بعد أن قامت هده الأخيرة بتطويق المكان أي الجامعة جامعة محمد بن عبد الله التي تحولت هدا اليوم من فضاء لتلقي العلم والمعرفة والحوار والجدل …إلى ثكنة عسكرية مخصصة لتدريب جحافل القمع لينهالوا علي بالضرب بمختلف ما يملكون من عتاد ووفق ما أوتوا من قوة حتى أغمي علي بعد أن وضع أحدهم رجليه الاثنتين على رأسي لتكون العملية الموالية هي الإمساك بي من رجلي اليسرى وجري على صدري على طول المسافة الفاصلة أو الرابطة بين باب الحي الجامعي ذكور إلى باب الحي الجامعي الثاني إناث ووضعوني داخل سيارة القمع من نوع "صطافيط" التي وجدت بداخلها حوالي 10طلبة لكن سرعان ما تم عزلي وأخذي إلى سيارة أخرى وقاموا بتعيين مجموعتين كل مجموعة مكونة من أربعة أشخاص المجموعة الأولى قامت بضربي بهراوات وبحزام وقاموا بتكسير هاتفي النقال إلى أجزاء صغيرة كما أن بطاقة الهاتف هي الأخرى تم تكسيرها وأخذوا مني مبلغا ماليا كان بحوزتي معدله 150درهما واستمرارا في العملية تغيرت المجموعة لتقوم المجموعة الثانية بنزع ملابسي كلها وقام أحدهم بوضع رجله على جهازي التناسلي والرجل الأخرى على رأسي والثلاثة الآخرون بدؤوا بالضرب على مختلف أنحاء جسدي هدا بالإضافة أنهم أرغموني على ترديد عبارة (منبت الأحرار) لمرات متعددة .وبعد هدا تم نقلي إلى ولاية القمع والدم ينزف من أنفي ورأسي ورجلي اليمنى وعيني مغلقتين وكان أحدهم يق
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ